
يا سيدي ..
أو تذكر اليوم الذي أخلفت فيه موعدي
وتركتني خلف الزمان والسعد يُمحى من غدي
ياسيدي ..
أو تذكر البسمة التي كانت هنا في مولدي
رحلت معك .. وبقيت أقطر أدمعا وبمفردي
حين التقينا مسبقا .. من حبنا قبلت وجهي ثمْ يدي
ورسمت فوق الثغر بسمة..خبرتني بشرتني بتجددي
وأمرتني أن أعشقك .. أجبرتني بحلاوة المتوددِ
قد قلت لي يا سيدي لا تحزني اني هنا فتوردي
وغرست في براعما غير التي ذبلت وماتت في يدي
وضممتني هدهدتني طمأنتني ورفعت عني تنهدي
وسكبت ترياق الحياة فلم أزل أنهلُ واُروى ثم تنهل من يدي
وتذيقني شهداً وفرحاً بالغاً وتصيح بالدنيا ان ائتي و

















